لم يبق إلا القليل..!

, مايو 10th, 2009 صنف في ترنيمة مطر..! |

1,122 تعليقات »

ذات مساء عاطر الأجواء.. قمت بتفقد حديقتنا الصغيرة ..جذبتني أغصان شجرة الغاردينيا …

ولمًّا تزهر وُرَيْداتها…

كانت مغلقة المياسم…مكنونة الأوراق في حياء عذري..

حركتْ تلك الوريدة  في وجداني أشياء كثيرة…فكتبت على إثرها :

سيزهر الأمل يوماً…

حتماً ولا بد..!

وإن شح النبع …ويبس اليباب…أو جاءته ريح عاصف…

سيزهر سيزهر…

لأن الله في السماء والأمل في الأرض..!

فلننتظر الفرج بشغف..ولنتنفس شذا الأمل الزاكي

كيما تشرق مهجنا وتنتشي أرواحنا…

كلي يقينٌ بالله أن الحياة ستورد أفانينها…حباَ وجمالاً ونضرة وعافية …!

انظروا إليها …

كأنها تهامسنا   لم يبق إلا القليل …

القليل فقط..!!

ابتهال

انبثاقة :

” من قد سبق له وأن تعامل مع الله فإنه يعلم يقيناً متى تكون عوائده وكيف تكون !!

فارفعوا وقت المحن والأذى شعار موسى …وازجروا من حولكم بــ كلا إن معي ربي سيهدين “

لـ  رحّال

انبثاقة..

, أبريل 28th, 2009 صنف في ذات غيمة..! |

1,046 تعليقات »

flower_0001

متى تمطر العالية…؟!

, مارس 20th, 2009 صنف في ترنيمة مطر..!, ذات غيمة..! |

1,171 تعليقات »

حنانيك يا الله …

أجدبت أرضي..

وكست ملامحها نتوءات الجفاف..

ذبلت السنابل.. وتعرَّت الأفانين.. وعطبت الساقية…

وهاجرت الحمائم ..!!

وغدوتُ وحدي إلا من بقايا أمل..!

متى تمطر العالية..؟؟!!

…..،

ܔ’

((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا))

 

إرهاب من نوع آخر…!!

, مارس 14th, 2009 صنف في فامشوا في مناكبها |

1,343 تعليقات »

Colored_smoke


 

لاريب أن الدين النصيحة ، وأننا خير أمة أخرجت للناس لأننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ..

وأن ديننا دين الأخلاق العظيمة ، دين الرأفة والرحمة والسمو ….

لا يشك في ذلك إلا جاحد ، أو مريض حاقد ……

وقد ذكرتكم بهذا كله ، لأشير أننا – البعض أو الأغلب – لا يجيد تقديم الأهم فالمهم في الشئون الحيوية ، بمعنى

أنه يخلط بين الأولويات ، فضلا عن أنه قد لا يفقهها أصلاً…….

ونلحظ ذلك – عادة – حينما نخضع أنفسنا لمغبة تقييم الآخرين ، أو التنقيب عن ثغراتهم وإن صغرت، بل ربما لا

نرى إلا الهفوات الصغيرة خاصة تلك التي تتعلق بالمكروهات أو تتعداها إلى المباحات …

حينئذ ٍ يكون نصحنا – للأسف – بطريقة فظة غليظة سميتها أنا الإرهاب التوجيهي ، لأنها ترهب الإنسان

المستقبل للتوجيه ، ناهيك الإحباط النفسي المسفر عن التغليظ على أمر لم يخرج من دائرة الحلال ……!!

وكأن شغل البعض منا وزن أعمال العباد ، والتستر على ذلك بدعوى النصيحة ….
ودعوني أضرب لكم مثالاً شجبني ، وجرى بقلمي على صفحتي ……

في إحدى ليالي شهر رمضان ، كنت أصلي في أحد الجوامع خلف شقيقي الطالب في كلية الهندسة

وصديقه وهما من الحفاظ المتقنين ……

وكانت قسمة تلك الليلة تقتضي أن يتولى أخي القيا م بالركعات الأخيرة والوتر ….

ولما فرغنا من الصلاة ، قفلنا عائدين ، وإذا بي أرى وجه أخي يكتسيه الحزن ، ولم ينبس لنا ببنت شفة …..

أقلقني أمره ، وشعرت بأن هناك غمة حلت به …..

فانتظرت حتى رجع بعد صلاة الفجر ……

وسألته عن الخطب ……

فقال بإحباط : رجل تبدو عليه أمارات الصلاح ، جاء إلى صديقي –الإمام الأول – وليس بيني وبينهما إلا عدة

أشبار ، فقال لصديقي (وأنا أسمعه) :

ماهذا الدعـــــــــــــاء الذي دعا به إمامكم ؟ ثلاثة ارباعه (انظروا للمبالغة) لم يرد في الكتاب والسنة …..

رد الصديق : كيف تقول ذلك ؟ بل ثلاثة أرباعه من الكتاب والسنة ، والباقي مما نسمعه من الأئمة والمشايخ ..

بل نصفها كأدعية الشيخ السديس في الحرم…….

قال الرجل : ((خلك من الحرم ……..الحرم كله غلط !!!! )) ….- انظروا لهذا التهويل والحكم على المشايخ-

و (( ترى )) لا تعتقد إني جاهل !!…أنا عندي متون وعندي مسند الإمام أحمد بن حنبل و…….و……….

هذا مقطع من الحوار الذي جرى ……

وقد كنتُ شاهدة في ذلك المسجد ، وسمعت دعـــــــــــاء القنوت ، ولم يكن فيه والحق لله أية بدعة أو شركيات ،

أو أن ثلاثة أرباعها كما قال الأخ لم ترد في الكتاب والسنة …….. بل أغلبها من المأثور ، واقترن به الدعاء

بما يشابهه أو تقتضيه حاجات الناس ومصالحهم ، دون تكلف أو تعدي ……..

أقول هذا ليس لأنه أخي ، بل لإحقاق الحق ….

ولأنوه على قضية عظمى ……..

ألا وهي الاهتمام بالأولويات ، والتهويل والمبالغات في قضايا كان الأولى التسامح فيها …….

ألم يكن جديرا بهذا الشخص أن يثني على الشباب الصالحين ، ويقوي عزيمتهم ، لاسيما أن غيرهم ربما غارق

في نومه ، أو منهمك في شهوته ، أو مضيع لدينه ……

ألم يكن جديراً به أن يصمت ، إن لم يقل خيراً ………؟؟!!

بالله عليكم يا سادة ، ألستم تدعون الله بحوائجكم المختلفة ، وتسمونها في سجداتكم وصلواتكم ، فيستجيب ربي لكم ؟؟!!((وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ))

وهؤلاء العامة ، بل الأميون ألا يدعون الله بما يجيء على سجيتهم وفطرتهم وبلهجاتهم البسيطة…..؟؟

هل نمنع الناس والأئمة من الدعاء بما يوافق المستجدات من الأزمات و الكربات في هذا العصر؟؟

ألا ترون أن إمام الحرم – حفظه الله – إذا دعا في القنوت ……

((اللهم حرر المسجد الأقصى من براثن اليهود …..وارزقنا فيه صلاة قبل الممات ))

يضج الحرم المكي بالأنين والبكاء ويهتفون منتحبين آمين ……..

مع أنه ليس لم يرد نصاً الكتاب والسنة ، ولكنه وافق مسألة ملحة ، وأملاً عظيماً يرتجيه العباد ؟؟

جاء في دليل الطالب لنيل المطالب : ((و لا بأس أن يدعو في قنوته بما شاء …))

وهذا الذي نعلمه ونفهمه ، وإنكار ذلك  وتضييق على العباد ، لا يرام منه خير ٌ أبداً…

وكان من نتائج هذا الإرهاب في النصح أن جاء أخي وقال لي :

ربما لا أعود للإمامة مرة أخرى …….

قلت له : لماذا ؟ هل زلزلك كلام ذلك الرجل فوهنت …؟

قال : كلا ، ولكني أرى نفسي غير أهل لها ، مع قصور في نفسي وافتقار إلى الله ……

قلت : هذا من مداخل الشيطان عليك ……..يريد أن يوهنك …..ولأن همه ان يحزن الذين آمنوا …

ومن منا المعصوم بربك ؟؟

كلنا ذوو خطأ ، كلنا مقصرون ، ولو لم يؤم الناس إلا الصالحون الكاملون ، لما أمَّ الناس أحد…….

إنها ابتلاءات ساقها الله إليك ، ليرى أتصبر وتثيت فتؤجر، أو تضجر فتتأخر وتنفر ؟؟

ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : ((بلغوا عني ولو آية ))

كلنا مخولون بالدعوة ، محسننا ومخطئنا، كبيرنا وصغيرنا ……

الدعوة إلى الله ليست حكراً على أحد ……

إنني أدعو نفسي وإياكم ألا نشغل أنفسنا بسفاسف الأمور ، وأن ندقق في كل صغيرة …….

فتكون النتيجة الحتمية ، إرهاب في النصيحة وتغليظ في التوجيه ……

ألم يات للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل الذي استأذنه بكل جرأة في الزنا؟

ماذا فعل به ، هل أفحش له القول ، هل سبه هل شتمه ، هل أمر بضربه وحبسه ؟؟؟؟؟؟؟

حاشاه بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم - شهد له ربي فقال : (وإنك لعلى خلق عظيم )

فهلا تأسينا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الإمام الأعظم ،

 

والقائد الأكبر لأمتنا الغراء ؟؟!!..


،


الضوء: لحسين الأحمد.

الله أكثر..!

, مارس 10th, 2009 صنف في عروجٌ نورانيّ..!, في خميلة النبوة..!! |

1,363 تعليقات »

DSC4344_45_46
 

عن عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا

مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ”، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: “اللَّهُ أَكْثَرُ”.

 أخرجه الترمذى (5/566 ، رقم 3573) وقال : حسن صحيح غريب . وحسَّنه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 5636). 

قال العلامة المباركفوري في “تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي”: “مِنْ السُّوءِ” أَيْ الْبَلَاءِ النَّازِلِ أَوْ غَيْرِهِ فِي أَمْرِ دِينِهِ أَوْ دُنْيَاهُ أَوْ بَدَنِهِ “مِثْلَهَا” أَيْ مِثْلَ تِلْكَ الدَّعْوَةِ

كَمْيَّةً وَكَيْفِيَّةً إِنْ لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ وُقُوعُهُ فِي الدُّنْيَا “اللَّهُ أَكْثَرُ”

قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ اللَّهُ أَكْثَرُ إِجَابَةً مِنْ دُعَائِكُمْ وَقِيلَ: اللَّهُ أَكْثَرُ ثَوَابًا وَعَطَاءً مِمَّا فِي نُفُوسِكُمْ فَأَكْثِرُوا مَا شِئْتُمْ فَإِنَّهُ تَعَالَى يُقَابِلُ أَدْعِيَتَكُمْ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهَا وَأَجَلُّ.

 

الله أكثر ..فلماذا نُــقْصِر ؟؟!!

من رحم اليأس يولد الأمل..!

, مارس 3rd, 2009 صنف في ترنيمة مطر..! |

1,364 تعليقات »

 

 

لابد أن نقاوم …!!

وإن غشانا ظلام اليأس …

هناك بصيص أمل …

يضيء لنا دروب الحياة …

فابحثوا عن منافذ الأمل من حولكم ..

لئلا تكون هذه النبتة أقوى منا …!!

دمتم في طريق النور ..،

 

الضوء: لي

عندما تبكي الأرض…!

, مارس 1st, 2009 صنف في ذات غيمة..!, فامشوا في مناكبها |

2,861 تعليقات »

 

TST30

شيخٌ وقورٌ مهاب..
تميزه لحيته البيضاء الكثيفة .. وسمْته الحسن..
وهدوءه العجيب..
ذلك هو العم يعقوب..

كان يعمل على سيارته الصغيرة ..يوصل التلاميذ والمدرسات إلى مدارسهم
ويكد على عمله ذلك طول اليوم..
عرفته قبل خمس سنوات ..
حينما كان يأخذنا نحن مجموعة المدرسات إلى أحد دور تحفيظ القرآن..
ترافقنا حيناً زوجته …وحيناً ابنته التي رباها في حجره مذ كانت صغيرة
حيث لم يرزق بولد…
وكنتُ كلما اضطررت إلى الذهاب إلى أحد مشاويري..اتصلتُ به..
فيأتيني هو وزوجته الطيبة..
فو الله ما رأيت منهم إلا كل الخير..
ولم أر في حياتي أناساً قنوعين هانيئين مثلهم ..
ولم أشهد على هذا الشيخ المهاب إلا الصلاح وخوف الله..
فقد كانت إذاعة القرآن أنيسته في عمله ..
لم يشترط يوماً علينا أجراً…ولم أكن أسمع صوته إلا عند الضرورة..
كان غضيض الطرف ..عفيف اللسان …طاهر القلب..
مثله في الرجال قليل..
في الصيف الماضي..
أخبرتني بعض زميلاتي..
أنه أقعده عن عمله داء أصابه… فأصبح ملازماً للفراش..
اتصلت بزوجته لأستفهم..أكدت لي الخبر..
زرتهم أنا ووالدتي في منزلهم المتواضع..
فوالله ..مذ دخلت وعبرتي تخنقني..وأشد ما أثَّـــر بي..
أن زوجته كانت  راضية صابرة صبراً عجيباً..
استقبلتنا بالحفاوة والترحيب والبسمة الصادقة.. والكلمات الحانية..
فكأنها كانت تواسيني أنا..
وكنتُ أحتاج ذلك ..لأني لا أعرف..هل يمكن أن أصل إلى درجة
رضاها وإيمانها يوماً ما ؟؟!
كنتُ أتصل بهم بين فترات متباعدة..
أكلّم العم وأسأله عن صحته : فما يزيد عن قوله الحمد لله يا بنتي ادعي لي
أنا تعبان الحمد لله..!..
في آخر مرة سمعت أنه دخل مراراً المستشفى..
اتصلت بهم..
أجابني هو ..قلت له كيف حالكم ياعم يعقوب..؟
قال الحمد لله ثم بكى …
وانقطع الخط..
فلم أقوَ على أن أعاود الاتصال مباشرة…حتى أهدئ من لوعتي..
وما أدراكم ماذا يعني بكاء الرجال..؟!
اتصلت مرة أخرى فأجابني بثبات هذه المرة..
دعوت له كثيراً … كثيراً … ثم غصت في عالمي..
…….
إن قلتُ لكم : إن المرء مهما أوتي من العقل والرشد فلابد أن تأتي عليه لحظات..
يبدو فيها كساذج مغفل..أو قاصرٍ أحمق.. فلقد كنت أنا أكبر مثال على ذلك يوم الأمس..
لما نعوا لي العم يعقوب…
الموت أكبر حقيقة نعرفها..لكننا نتعامى عنها…
هزني وفاة العم كثيـــــــــيراً …
لا من حزنٍ عليه ، بل من حزنٍ على أنفسنا الغافلة المقصرة..
أما هو  رحمه الله فقد عاش حياته  في صلاح..
يعمل من أجل إطعام أولاد أخيه المقعد .. فهم حسبة أبنائه إذ لم يرزق بولد..
وكان يسعى على إيصال الأولاد والمعلمات إلى دور العلم والتحفيظ القرآن..
فلعلَّ أجرهم …في ميزان حسناته هو بإذن الله…
عاش عفيفاً مستعففاً..حسن السيرة والسريرة نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله..
حتى مات بداء البطن …والمبطون شهيد بإذن الله..
رحمك الله يا عم يعقوب..
وإن كان مِن ولدٍ صالح يدعو لك فإني لأرجو أن أكون أنا..
فلأدعونَّ الله لك كما أدعو لأبي ..ما حييت..

وعسى أن تكون كتابتي هذه ..إعلاء لذكرك…و رداً لإحسانك.. وليترحم عليك..أحبتي..
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفر له و ارحمه و أكرم نزله و وسع مدخله واغسله بالثلج و الماء و البرد..
اللهم باعد بينه و بين خطاياه كما باعدت بين المشرق و المغرب…
اللهم نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس…
اللهم  أكرم نزله ووسع مدخله…
اللهم ارزقه أهلا خيراً من أهله و داراً خيراً من داره..
وارحم موتانا وموتى المسلمين .. وارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه..

انبثاقة:

قال الحق تبارك وتعالى:

(( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ))

روى ابن جرير في تفسيره عن بن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية

أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى :

فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين”

فهل تبكي السماء والأرض على أحد ؟ فقال رضي الله عنه : نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماءالذي كان يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه ..

قال ابن عباس رضي الله عنهما :أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً .
فقلت له: أتبكي الأرض ؟
قال: أتعجب وما للأرض لا تبكي
على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود وما للسماء لا تبكي
على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل ..

إذن:
فلنملأ دُورنا وحياتنا ذكراً وتهليلاً وتسبيحاً..،

الضوء لـ: مروان المرزوقي.

عروجٌ نوراني..

, فبراير 26th, 2009 صنف في عروجٌ نورانيّ..! |

2,161 تعليقات »

 

Saleh0053

رباه
 أنبت بذرة الأمل في قلبي
ليزهر ربيعه
 ويصير روضا نضيرا
 رباه
 أنت تعلم حاجتي
ولوعتي
وأنت ملاذي وموئلي
رباه
لاتكلني إلى نفسي
فإنها ضعيفة واهنة
وأنت القوي العزيز
رباه
جفت ينابيع صدري
وأوشك اليأس أن يأكل
شجيرات المنى
رب فأحيِ أرضها بندى رحماتك
واسقها بماء نعماتك
ربي أنت المرتجى وإليك المشتكى
فأطفئ لواعج قلبي
ولهيب صدري
بثلج الفرج
رباه
خارت قواي
وكاد صبري أن ينفد
فارحمني وصبرني
وأغنني بك عن سواك
رباه
اغفرلي
إني تبت إليك
رباه
مددك أرجو
فإني تعبت إلا فيك
فاجعل في القرآن أنسي وفي مناجاتك راحتي
يارب يارب يارب.

انبثاقة:

قال الحق تبارك وتعالى :

﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

[الحديد:17].

 

 

 

تراتيل فجر..

, فبراير 26th, 2009 صنف في ذات غيمة..! |

1,525 تعليقات »

 

BEACH2

 

 

غرقت في لُجَّة عميقة من الصخب

 

 

حتى ضاقت أنفاس صدري

 

 

أبصرتُ ذات عتمة مرفأً تراءى لي من بعيد

 

 

 وثمة نور يأكل الغيهب المريع

 

ويقطينة وادعة نبتت على شَطِه00

 

 

طفقت أسبح نحوهم

 

 

حتى وصلت أخيراً

 

 

(فلولا أنه كان من المسبحين *للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)

 

 

 

***

 

وقتها كنت مبللة تماماً

 

 

 

إلا أن  أوراق اليقطينة

 

 قد دفَّأتني

 

قتسربلت رحمًة وعنايةً ومدداً

 

 

(أليس الله بكاف عبده)

 

 

 

؟؟؟

***

 

طلع الفجر

 

 

وصدح الأذان

 

فكأن لتراتيله يدٌ حانية

 

ربَّـــتَتْ على نفسي الوجدى

 

وذكَّرَتني

 

أننا

 

“في الجنة لن نبكي”

 

عبارة قرأتها ولامستني كثيراً..

 

نعم في الجنة لن نبكي

 

 

لن نحزن

 

 

لن نتعب

 

 

فبعثتُ هذه الومضة الخاطفة

 

 

  في رسالة نصية

 

 

 

لـِمُهجٍ وضيئة

 

قلت فيها :0

 

وفي الجنة لن نبكي

 

 

””

 

أجابتني على الفور قريبة نفسي قائلة:0

 

 

“رسالتك لم تحو سوى أربع كلمات ولكنها تحمل بين طياتها قواميس العالم000

 

فحمدتُ الله 

 

ممتنة لمؤاخيتي الحبيبة شفافيتها العذبة

 

 

 

 

ثم

 

 

في ذات اليوم

 

 

أجابتني رفيقة العهد المُلهمة

 

 

بقولها:-0

 

 

 

وهنا : (ليس لها من دون الله كاشفة)0

 

 

 

ياااااااااااااااااااه

 

 

(ليس لها من دون الله كاشفة)

 

ترقرق الدمع في عينيّ

 

 

فعلا إنها ملهمة ومؤزرة بالله

 

 

 

فليس لها من دون الله كاشفة

 

 

نعم

 

 

في الجنة لن نبكي

 

 

(وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور)

 

الحمد لله…الحمد لله…

 

 

 

اللهم رضاك والجنة 

 

 

اللهم رضاك والجنة

 

 

 

*ابتهال*

لماذا الطريق إلى السماء…؟!

, فبراير 26th, 2009 صنف في * لماذا الطريق إلى السماء؟!! |

1,383 تعليقات »

In_Sky
حينما تتلطخ أرواحنا بوحل الأرض..

حينما تعلق فينا شوائب الطين ..

حينما نضج من صخب الدنيا..

وضوضاء الأرضيين..

حينما نتوق إلى مجد الأمة والنصر والعلياء..

في هذا الزخم

فإننا نحتاج إلى عروجٍ نورانيٍّ إلى السماء..

كيما نسمو بوجدانياتنا وعقلياتنا وثقافاتنا وأمنياتنا…

وعندما ننيخ ركابنا على عتبات السجود

سنشعر أننا في العلاء..

أننا في السماء..

“وفي السماء رزقكم وما توعدون..”

 

 

 

 

 

الطريق إلى السماء..

هو

الطريق إلى الله..

رب هب لي من لدنك عروجاً نورانياً إليها .. يغسلني من شوائب الأرض

وأوحال الدون…

يارب يارب يارب .

لذلكم كله.. كانت الطريق إلى السماء..!!

وكنتُ هنا..،

 

 

 

ღ ابتهـــــــــــــــال 
 الضوء : لــ زينب صادق..